استخدم لقاح الإيجابية في التخلَّص من السموم

استخدم لقاح الإيجابية في التخلَّص من السموم

  شارل طوق | شريك

  14th March, 2019

يوصي اختصاصيو التغذية مرضاهم بالتخلص من السموم من أجسادهم، من خلال تزويدهم بمجموعة متنوعة من الوصفات الصحية. من المعروف أن إزالة السموم هي عملية طرد المواد السامة التي تستهلك أجسامنا، ولكن ما قد لا تعرفه هو أن عقولنا وقلوبنا يمكن أيضاً أن تتعرض للتسمم، كيف ذلك؟ من خلال المشاعر والأفكار السلبية التي تؤثر على أحكامنا وسلوكياتنا وعلاقاتنا، لا تسئ فهمي فأنا لست اختصاصياً في التغذية، ولست طبيباً أيضاً، ومع ذلك يمكنني أن أقدم لك سبع خطوات عملية جربتها شخصياً وساعدتني كثيراً على تطهير عقلي وجسدي وروحي، مما منح حياتي بعداً إيجابياً جديداً.

  • تذكَّر النعم من حولك: تذكر ماضيك السعيد باستمرار من خلال التصفّح في مخزون صورك سواءً كانت تلك الصور في مجلّد عتيق أو حتى في هاتفك الذكي، ستجد أنك محاط بنعم كثيرة كالعائلة والصحة والحياة الكريمة...إلخ
  • الإيجابية خيار: انظر إلى المرآة كل صباح وقدّم وعداً لنفسك بقولك: "سيكون يومي رائعاً وسأتمسّك بسعادتي مهما حدث". وإذا واجهت موقفاً يتحدّى ذلك الوعد؛ فتذكر أنك تستطيع التحكّم في مدى تأثير هذا الموقف عليك، وأن الخيار متروك لك لتكون إيجابياً مهما كانت الظروف المحيطة بك.
  • اصرف ذهنك عن السلبيات: قد يكون ترك الأمور التي لا يمكنك التحكّم فيها تسير كما هو مقدّر لها أفضل من التفكير فيها والاستسلام لآثارها.امضِ قدُماً واصرف ذهنك عن السلبيات، فما حدث لك كان ممكن أن يحدث لأي شخص في مكانك.
  • اخرج من قوقعتك: على الرغم من أنك قد تميل إلى حماية نفسك من الأشخاص السلبيين، إلا أن المبالغة في الابتعاد عن الآخرين والتقوقع قد يدفع عنك الأشخاص الإيجابيين أيضاً، احرص على الاحتفاظ بهؤلاء في حياتك لأنهم قادرين على شحن طاقاتك الإيجابية.
  • تقبّل ذاتك: الناس الذين يتقبّلون ويحبون أنفسهم غالباً ما يحظون بمحبة الآخرين، كما أن تقبّلك لذاتك يزيد من احترامك لنفسك ويجعلك أكثر سعادة.
  • لا تسرف في التأجيل والتسويف: يستنزف الكسل احتمالات الإنجازات المتميزة في حياتك، فكثير من الناس يؤجلون قرارهم بالتغيير ليسعدوا اليوم، لكن بذلك لن يأتي غدهم أبداً وسيفقدون فرصتهم في الإنجاز أو الفوز أو الحب.
  • تحمّل مسؤولية دائرة تأثيرك: المسؤولية هي سبيلك الوحيد للتغيير والإنجاز، فكن مبادراً واسعَ نحو تحقيق أهدافك، وعلى الرغم من أنك لن تستطيع في بعض الأحيان إنقاذ ما لا يمكن إنقاذه، إلا أنك تستطيع التحكم في كيفية استجابتك لما حدث.

إذا عشت يوماً سيئاً البارحة، لا يعني ذلك أن اليوم سيكون بذات السوء، فكل يوم يمنحك فرصاً جديدة وغير محدودة، فقد تتعرف على أشخاص جدد أو تتمكّن من القيام بعمل خيري أو قد يتحقق أخيراً أحد أحلامك الشخصية الذي طالما انتظرته. إن الأمر متروك لك لتختار منظورك لهذا اليوم الجديد، فقد تستلم لإحدى تجاربك السابقة السيئة وتعش مأساتها بالأمس واليوم وغداً دون مقاومة، أو قد تتعلّم من تلك التجربة وتعتبرها فرصة سانحة لتولّي زمام الأمور والبدء من جديد بخبرة أكبر، كن إيجابياً ووسع أفق تفكيرك وتعمّق في منظورك لحياتك، فكل تجربة عشتها تسهم بإضافة لونٍ جديدٍ على لوحة حياتك المميزة، أسعد نفسك وربما تتمكن أيضاً من أن تكون سبباً لسعادة الآخرين.